8‏/8‏/2008

المقترح المغربي للحكم الذاتي حل حكيم ومنصف للخروج من المأزق (جاك لانغ الوزير الفرنسي السابق)


/8 /8 /2008/

وصف وزير الثقافة والتربية الفرنسي السابق, السيد جاك لانغ المقترح المغربي للحكم الذاتي ب" الحكيم والمنصف للخروج من المأزق" بخصوص قضية الصحراء.

وقال السيد لانغ في حديث نشرته يوم الجمعة صحيفة ( أوجوردوي لوماروك):" إنني أدعم المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للصحراء...إنه حل حكيم ومنصف للخروج من المأزق".

من جهة أخرى, عبر الوزير الفرنسي السابق عن دعمه طلب المغرب الحصول على وضع متقدم مع الاتحاد الأوربي, معربا عن أمله في أن" تصبح المملكة أهم شريك للاتحاد الأوروبي في ظل حفاظها على وحدتها".
المصدر: و م ع

7‏/8‏/2008

الصحراء قريبة




العيون 6 /8 / 2008/

تنظم جمعية منتدى البدائل والكشفية الإسبانية الكاثوليكية حاليا وإلى غاية 13 غشت الجاري بمخيم“ صابور ديل صحرا“ )مذاق الصحراء( بالعيون, المخيم الدولي الأول بالأقاليم الجنوبية تحت شعار "الصحراء قريبة."

ويشارك في هذا المخيم الدولي (20 كلم شمال العيون) حوالي 60 شابا وشابة من مختلف الجهات والمناطق الإسبانية بالإضافة إلى أبناء المنخرطين في جمعية منتدى البدائل بالأقاليم الجنوبية.

وأكد رئيس الجمعية المنظمة السيد البشير الدخيل في تصريح للصحافة المحلية أن تنظيم هذا المخيم يهدف بالأساس إلى مد جسور التواصل وبناء أواصر الصداقة بين المشاركين بالإضافة إلى إطلاع الشباب الإسباني على مظاهر التنمية والأمن والطمأنينة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية" بعيدا عن كل ما يروج له أعداء وحدة هذا الوطن".

وأضاف أن هذا المخيم يعتبر فرصة لخلق انسجام وتبادل الأفكار والخبرات في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والدينية بين المشاركين الإسبان وأبناء الأقاليم الجنوبية, وكذا ترسيخ قيم التسامح والتآخي.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الدولية بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الترفيهية والثقافية, ندوة حول تحالف الحضارات بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بالعيون يوم السبت المقبل بقصر المؤتمرات.

كما يتضمن البرنامج زيارات لمجموعة من المنشآت التنموية والجماعات والمراكز الحضرية والقروية بالمنطقة, وكذا زيارة محمية النعيلة على بعد220 كلم شمال مدينة العيون.


المصدر: و م ع

6‏/8‏/2008

الولايات المتحدة تجدد دعمها لبيتر فان والسوم ولجهوده لتسوية قضية الصحراء الغربية



/5 /8 / 2008 / وم ع/

أكد مصدر ديبلوماسي أمريكي في تصريح أوردته يوم الثلاثاء جريدة" أوجوردوي لوماروك" , أن الولايات المتحدة قدمت مؤخرا " دعما واضحا" للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء السيد بيتر فان والسوم, واصفة الجهود التي بذلها هذا الأخير حتى الآن من أجل تسوية قضية الصحراء بأنها جهود " محايدة" و"واقعية".

وأكد المصدر ذاته أن" الولايات المتحدة تدعم مسلسل المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة والوسيط الأممي الحالي بيتر فان والسوم. إننا نعتقد أن الجهود التي بذلها هذا الأخير حتى الآن جهود محايدة وواقعية حيث أدت إلى تعزيز الحوار بين الأطراف. إنها صفات ضرورية من أجل حل النزاع".

وحسب الجريدة, فان التصريح الأمريكي الجديد" يصب في نفس اتجاه الاحتفاظ بالوسيط الأممي, وذلك في مواجهة وضدا على الجزائر التي ألقت بكل ثقلها في حملة معادية للدبلوماسي الأممي" , متهمة إياه ب " التحيز" لا لشئ إلا لكونه" أفصح علانية عما يفكر فيه الجميع سرا, وذلك بتأكيده على لا واقعية أطروحة" الاستقلال الوهمية".

وأضافت الجريدة أنه فضلا عن هذا الدعم الواضح الذي يقدمه الموقف الأمريكي للوسيط الاممي الحالي, فإن هذا الموقف يؤكد من جديد دعم واشنطن للحل المتمثل في" الحكم الذاتي" الذي تعتبره حلا "واقعيا".

وفي هذا الصدد, ذكرت الجريدة بأن كاتبة الدولة الأمريكية,كوندوليزا رايس, كانت قد دافعت عن الوسيط الأممي,غداة تقديم تقريره, في 15 ابريل الماضي, أمام مجلس الأمن الدولي والذي استبعد فيه خيار" الاستقلال" الذي تدعو إليه البوليساريو والجزائر واصفا هذا الخيار بأنه" خيار غير واقعي" و"غير قابل للتطبيق".

كما أكدت رايس أن أفكار واقتراحات بيتر فان والسوم" تستحق أن تؤخذ جديا بعين الاعتبار".

وقال هذا المصدر الديبلوماسي الامريكي للجريدة إن" موقفنا إزاء قضية الصحراء لم يتغير, ونعتقد أن حكما ذاتيا يحظى بقبول متبادل من شأنه أن يشكل الحل الواقعي لقضية الصحراء, وقد قمنا بحث الطرفين على السير في هذا الاتجاه", داعيا البوليساريو إلى المشاركة في جولة خامسة من المفاوضات.

وذكر المصدر الدبلوماسي ذاته بأن" البوليساريو انخرطت في مفاوضات مباشرة مع المغرب حول قضية الصحراء منذ سنة 2007. وقد بدأت بمحض إرادتها هذه المفاوضات مع وسيط حظي بموافقة الطرفين ألا وهو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد بيتر فان والسوم".

وكانت وفود عن المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا قد شاركت منذ يونيو 2007, في مانهاست بضواحي نيويورك, في أربع جولات من المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة وبحضور السيد فان والسوم بصفته وسيطا.
المصدر: و م ع

5‏/8‏/2008

السيراليون تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء الغربية



05-08-2008

جددت وزيرة الشؤون الخارجية السيراليونية السيدة زينب بنغورا يوم الاثنين بطنجة, دعمها لمقترح المغرب بشأن منح حكم ذاتي موسع لجهة الصحراء.
كما جددت الوزيرة, عقب مباحثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري, دعم بلادها لمسلسل الأمم المتحدة من أجل تسوية قضية الصحراء.
ومن جهة أخرى أشادت السيدة بنغورا بالعلاقات المتميزة القائمة بين السيراليون والمغرب والتي يترجمها التعاون المثمر بين البلدين.
ومن جهته, أكد السيد الفاسي الفهري أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا مهما, خصوصا بعد قرار السيراليون سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية.
وفي إطار الرقي بالعلاقات بين البلدين, أوضح الوزير أن لجنة مشتركة كانت قد عقدت أول اجتماع لها تم خلاله الاتفاق على الخطوات التي يجب اتخاذها بخصوص العديد من مجالات التعاون الثنائية.
وقال إنه تم اتخاذ العديد من القرارات واتفاق مشترك, من أجل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين, مضيفا أنه بموجب هذا التعاون فإن المغرب يضع رهن إشارة السيراليون الخبراء المغاربة في ميادين السياحة والصيد والتربية.
المصدر: و م ع

29‏/7‏/2008

تأسيس هيئة إعلامية موريتانية لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية


نواكشوط28 /7 /2008/ وم ع/

أعلنت مجموعة من الصحفيين الموريتانيين في نواكشوط عن" تأسيس هيئة إعلامية لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي", أطلقوا عليها" مبادرة الإعلاميين الموريتانيين الداعمين للمبادرة المغربية للحكم الذاتي".

وأعلنت الهيئة في بيان توصل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بنواكشوط بنسخة منه يوم الاثنين" فتح المبادرة أمام الزملاء الصحفيين, الراغبين في الالتحاق بها", لاسيما" المؤمنين بعدالة الموقف المغربي من قضية الصحراء, والذين يتمتعون بمصداقية في الساحة الإعلامية الوطنية, شريطة أن يكون الولاء أولا وأخيرا لموريتانيا".

واعتبرت المبادرة أن موقفها" الداعم للموقف المغربي من قضية الصحراء, يدخل في إطار مصلحة موريتانيا", بالإضافة إلى تعزيزه"ل لعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والجارين, والذين تربطهما علاقات قوية“

وتفاءل أصحاب المبادرة بمصادفة" الانطلاقة الرسمية لمبادرتهم, ذكرى تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس مقاليد الحكم في المملكة المغربية الشقيقة", متمنين" أن تحل الذكرى القادمة وقضية الصحراء قد تم حلها, طبقا للمصلحة العامة للمملكة المغربية ورصا للصف المغاربي والعربي بصفة عامة".

28‏/7‏/2008

من غير المنطقي طلب تغيير الموفد الدولي إلى الصحراء


القاهرة /7 /27 /2008/ ومع/

ذكرت صحيفة (الحياة) أنه من غير المنطقي أن يطلب أي طرف من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تغيير الموفد الدولي إلى الصحراء بيتر فان فالسوم, مؤكدة أن ذلك" سيفتح المجال أمام البحث عن ثغرات لإسقاط أي موفد دولي يغضب هذا الطرف أو ذاك".

وأكدت الصحيفة الصادرة في لندن في مقال نشرته في عددها وم الأحد, أن تعاطي الأمم المتحدة مع ملف الصحراء" يحتم وجود شركاء متعاونين, طالما أنه ليس وارداً أن تفرض حلاً على الأطراف المعنية من دون موافقتهم على صيغته والآليات, التي تدفع في اتجاه التوصل الى تسوية وفاقية".

وأضافت أنه" في حال تهرب أي طرف من تحمل المسؤولية في الذهاب إلى أقصى ما يتطلبه الحل الوفاقي, يكون مبدأ التعاون الكامل قد تعرض للخرق والانتهاك.

وأكدت (الحياة) أنه" ليس من اختصاص أي طرف أن يفرض على الأمم المتحدة الحكم الذي يريده في رعاية الأشواط المتبقية من المفاوضات, لأن ذلك لن يساعد في تأمين شروط الحياد والموضوعية".

وأشارت إلى أن إعلان منظمة الأمم المتحدة أن أي تغيير لن يطرأ على مهمات الموفد الدولي في قضية الصحراء بيتر فان فالسوم, يؤكد اقتناعها وعملها ب" منطق أن الحَكَم الجيد لا يمكن استبداله في الشوط الأخير من أي مباراة".

وخلصت الصحيفة إلى أن الأهم هو أن المفاوضات الخاصة بالصحراء وإن كانت قد" بدأت بوتيرة متباطئة", فإنها" أحدثت اختراقاً كبيراً على طريق اعتبارها الوسيلة الأنجع", مؤكدة أنه" ليس هناك ما يبرر العودة إلى نقطة الصفر".
المصدر: و م ع

4‏/10‏/2007

المغرب يبقي على طلب إجراء إحصاء موضوعي وذي مصداقية لسكان مخيمات تندوف


أكد السيد محمد لوليشكي ممثل المملكة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف أن المغرب يبقي على طلبه المتعلق بإجراء إحصاء موضوعي وذي مصداقية للمواطنين المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف, ويطلب من المفوضية العليا للاجئين إعداد تقرير مفصل حول هذه القضية, من خلال حصر العراقيل والمسؤوليات وتحديد المشاكل التي تحول دون إنجاز هذا الإحصاء

وأوضح السيد لوليشكي في تدخله أمام الدورة ال58 للجنة التنفيذية للمفوضية العليا للاجئين التي انطلقت أشغالها الاثنين فاتح أكتوبر بقصر المؤتمرات بجنيف, أن المغرب الذي يظل منشغلا بالوضع الهش للمواطنين المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف والمحرومين منذ أكثر من ثلاثين سنة من أبسط حقوقهم الأساسية, لم يتوان عن مطالبة المفوضية العليا للاجئين بالقيام بمهمتها على الوجه الأكمل, وأن تضع حدا لهذا الوضع الذي ينطوي على أكبر مفارقة تاريخية, بتمكين هؤلاء السكان من الاستفادة من المساعدة الملائمة والعودة إلى بلادهم بشكل اختياري

وسجل السيد لوليشكي أنه منذ 1975 والمغرب يطالب بإحصاء ذي مصداقية لسكان مخيمات تندوف, وأنه منذ هذا التاريخ والجزائر ترفض بشكل ممنهج السماح بإنجاز هذا الإحصاء

وأضاف أن من واجب الدولة الجزائرية القيام به, باعتبارها دولة طرف في معاهدة 1951 ,إزاء سكان المخيمات وعائلاتهم التي تعيش بالمغرب, وهو مطلب من هذا الأخير ومن البلدان المانحة في مجال المساعدة الإنسانية, ومقدمة لتحديد حجم المساعدة الإنسانية التي تقدمها المفوضية العليا للاجئين والدول المانحة والمنظمات غير الحكومية, وبالتالي وضع حد لتحويل هذه المساعدات

وأوضح الدبلوماسي المغربي, من جهة أخرى, أن" دعوات المفوضية العليا للاجئين للقيام بإحصاء للسكان الذين يعيشون في مخيمات تندوف, كانت تصطدم دائما برفض الجزائر", مشيرا إلى أنه" ليس هناك من تفسير لرفض الحكومة الجزائرية الشروع في الإحصاء أو السماح للمفوضية العليا للاجئين القيام بمهمتها, سوى رغبة مسؤولي هذا البلد في استغلال معاناة سكان المخيمات في عرقلة أي أفق للحل"

وبعد أن ذكر بقيام المفوضية العليا للاجئين وبرنامج التغذية العالمي سنة 2005 بمراجعة الرقم الذي قدمته السلطات الجزائرية, وتحديده في90 ألف وتأكيده منذ ذلك الحين, أشاد السيد لوليشكي بهذا القرار, معربا عن امتنان الوفد المغربي للبلدان المانحة التي تساهم في التخفيف من معاناة السكان المحتجزين بمخيمات تندوف

واعتبر السفير, من جهة أخرى, أنه بات ضروريا احترام انتداب المفوضية العليا للاجئين, وذلك عبر التمييز بين الأوضاع الإنسانية وبين البحث عن حل سياسي.